السماء في القرآن الكريم

القسم بالسماء ومظاهرها في القرآن الكريم

آيات أقسم الله فيها بالسماء أو بشيء من مظاهرها، وبعضها مشروح بتفصيل في موضوعه، فيُكتفى هنا بخلاصة وإحالة.

والسماء ذات البروج

﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ﴾ (البروج: 1)

المقالة المفصلة: والسماء ذات البروج

انظر أيضاً: البروج في السماء

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في البروج أقوالاً: النجوم العظام عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة، والقصور في السماء عن يحيى بن رافع، ومنازل الشمس والقمر واختاره ابن جرير. وهي على هذا القول اثنا عشر برجاً تقطع الشمس كل برج في شهر، ويقطع القمر كل منزل في يومين وثلث فتكون ثمانياً وعشرين منزلة. (المصدر: تفسير ابن كثير، البروج: 1)

في السماء: تمر الشمس خلال السنة أمام مجموعة من الكوكبات على امتداد دائرة البروج، ويقطع القمر هذا الطريق نفسه بين النجوم في نحو شهر. (المصدر: OpenStax Astronomy 2e: السماء من فوقنا)

في الموسوعة: ما كوكبات البروج؟ ولماذا تمر الشمس اليوم في 13 كوكبة؟، ما دائرة البروج؟ ولماذا تسير الكواكب كلها قريبة منها؟، منازل القمر الثماني والعشرون

والسماء والطارق

﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾ (الطارق: 1)
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾ (الطارق: 2)
﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ (الطارق: 3)

المقالة المفصلة: والسماء والطارق

انظر أيضاً: الطارق النجم الثاقب

المعنى عند المفسرين: يذكر ابن كثير أن الله يقسم بالسماء وما فيها من الكواكب النيرة، وأن الطارق هو النجم الثاقب، سمي طارقاً لأنه يُرى بالليل ويختفي بالنهار. (المصدر: تفسير ابن كثير، الطارق: 1، تفسير ابن كثير، الطارق: 2)

في الموسوعة: لماذا لا نرى النجوم في النهار؟

والسماء ذات الرجع

﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ﴾ (الطارق: 11)

المقالة المفصلة: والسماء ذات الرجع

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في الرجع عن ابن عباس أنه المطر، وأنه السحاب فيه المطر، وأن السماء تمطر ثم تمطر، وعن قتادة أنها ترجع رزق العباد كل عام، وعن ابن زيد أنه رجوع نجومها وشمسها وقمرها. (المصدر: تفسير ابن كثير، الطارق: 11)

في السماء: يعود ماء المطر إلى الجو مرة بعد مرة في دورة الماء، فيتبخر من الأرض والبحار ثم يتكاثف في السحب ويسقط من جديد. (المصدر: NASA GPM: دورة الماء)

في الموسوعة: ما الحركة اليومية للسماء؟ ولماذا تشرق النجوم أبكر كل ليلة؟

والسماء ذات الحبك

﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ﴾ (الذاريات: 7)

المقالة المفصلة: والسماء ذات الحبك

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في الحبك أقوالاً: ذات البهاء والجمال والحسن والاستواء عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، ومثل تجعد الماء والرمل إذا ضربته الريح عن الضحاك، والشدة عن أبي صالح، وأنها حُبكت بالنجوم عن الحسن. ثم يقول إن كل هذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد هو الحسن والبهاء. (المصدر: تفسير ابن كثير، الذاريات: 7)

في الموسوعة: ما درب التبانة؟ ومتى تراه بعينك من البلاد العربية؟، كيف أرى مجرة درب التبانة بعيني؟

والسقف المرفوع

﴿وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ﴾ (الطور: 5)

انظر أيضاً: البحر المسجور وتسجير البحار وتفجيرها

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في السقف المرفوع قولين: أنه السماء، عن علي ومجاهد وقتادة والسدي وابن جريج وابن زيد واختاره ابن جرير، واستشهد له سفيان بقوله «وجعلنا السماء سقفا محفوظا»، وأنه العرش عن الربيع بن أنس. (المصدر: تفسير ابن كثير، الطور: 5)

في الموسوعة: ما الكرة السماوية؟ ولماذا يستعملها الفلكيون مع أن السماء ليست كرة؟

والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها

﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾ (الشمس: 1)
﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾ (الشمس: 2)
﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ (الشمس: 3)
﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا﴾ (الشمس: 4)
﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا﴾ (الشمس: 5)

المقالة المفصلة: والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في «ضحاها» عن مجاهد أنه ضوؤها، وعن قتادة أنه النهار كله، ويرى ابن جرير أن الله أقسم بالشمس ونهارها لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار. ويفسر السعدي «ضحاها» بنورها ونفعها الصادر منها، ويذكر أن القسم بهذه الآيات العظيمة على النفس المفلحة والنفوس الفاجرة. وفي «تلاها» يذكر القرطبي أنها بمعنى تبعها، فقال قتادة: ليلة الهلال، وقال الزجاج: حين يستدير فيضيء مثلها. وفي «جلاها» ينقل ابن كثير عن مجاهد: أضاء، ورجّح أن الضمير يعود على الأرض، وفي «يغشاها» قال: يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق، وفي «وما بناها» ذكر أن «ما» مصدرية عند قتادة، وبمعنى «من» عند مجاهد، وأن القولين متلازمان. (المصدر: تفسير ابن كثير، الشمس: 1، تفسير السعدي، الشمس: 1، تفسير القرطبي، الشمس: 2، تفسير ابن كثير، الشمس: 3، تفسير ابن كثير، الشمس: 4، تفسير ابن كثير، الشمس: 5)

في الموسوعة: مواعيد شروق القمر وغروبه اليوم في المدن العربية، القمر اليوم: طوره ونسبة إضاءته ومتى يكون البدر، مواعيد شروق الشمس وغروبها اليوم في المدن العربية

فلا أقسم بمواقع النجوم

﴿۞فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ (الواقعة: 75)
﴿وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ (الواقعة: 76)

المقالة المفصلة: فلا أقسم بمواقع النجوم

انظر أيضاً: مواقع النجوم

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في مواقع النجوم أنها مطالعها ومشارقها، وهو اختيار ابن جرير، أو منازلها، أو انتثارها يوم القيامة، أو نجوم القرآن أي نزوله مفرقاً، والجمهور على أن «فلا أقسم» قسم من الله بما شاء من خلقه. (المصدر: تفسير ابن كثير، الواقعة: 75)

في الموسوعة: ما الحركة اليومية للسماء؟ ولماذا تشرق النجوم أبكر كل ليلة؟

فلا أقسم بالخنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس

﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾ (التكوير: 15)
﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ (التكوير: 16)
﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾ (التكوير: 17)
﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (التكوير: 18)

المقالة المفصلة: فلا أقسم بالخنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس

انظر أيضاً: الخنس الجوار الكنس

المعنى عند المفسرين: يذكر ابن كثير في «عسعس» قولين: أقبل بظلامه عن مجاهد وسعيد بن جبير والحسن، وأدبر عن ابن عباس وقتادة والضحاك، ورجح ابن جرير الإدبار لأن بعده «والصبح إذا تنفس» أي أضاء، ورأى ابن كثير الإقبال أنسب. وذكر أن بعض الأصوليين يرون اللفظ مشتركاً بين المعنيين فيصح إرادتهما، وأما الخنس الجوار الكنس ففيها قولان: النجوم، أو بقر الوحش والظباء. (المصدر: تفسير ابن كثير، التكوير: 17، تفسير ابن كثير، التكوير: 15)

في السماء: يبدأ ضوء الصبح قبل الشروق بالتدريج، فالشفق الفلكي يبدأ حين تكون الشمس تحت الأفق بـ18 درجة، ثم البحري عند 12 درجة، ثم المدني عند 6 درجات. (المصدر: المرصد البحري الأمريكي USNO: تعريفات الشفق)

في الموسوعة: ما الشفق المدني والبحري والفلكي؟ ومتى تصير السماء مظلمة حقاً؟، ما الخُنَّس؟ ولماذا سمّى العرب الكواكب الخمسة بهذا الاسم؟

كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر

﴿كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ﴾ (المدثر: 32)
﴿وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ﴾ (المدثر: 33)
﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ﴾ (المدثر: 34)

المعنى عند المفسرين: يرى السعدي أن «كلا» هنا بمعنى حقاً أو بمعنى «ألا» الاستفتاحية، وأن الله أقسم بالقمر، ويفسر ابن كثير «أدبر» بولّى، و«والصبح إذا أسفر» عند ابن كثير أي أشرق. (المصدر: تفسير السعدي، المدثر: 32، تفسير ابن كثير، المدثر: 33، تفسير ابن كثير، المدثر: 34)

في الموسوعة: القمر اليوم: طوره ونسبة إضاءته ومتى يكون البدر، ما الشفق المدني والبحري والفلكي؟ ومتى تصير السماء مظلمة حقاً؟

فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق

﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾ (الإنشقاق: 16)
﴿وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ﴾ (الإنشقاق: 17)
﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ﴾ (الإنشقاق: 18)

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير أن الشفق الحمرة عن علي وابن عباس وعبادة بن الصامت وابن عمر ومالك وغيرهم، وعن أبي هريرة في رواية أنه البياض. ويرجح قول الخليل والجوهري أنه الحمرة وبقية ضوء الشمس من الغروب إلى العشاء، مستدلاً بحديث «وقت المغرب ما لم يغب الشفق»، ومعنى «وسق» جمع، و«اتسق» إذا تكامل نوره وأبدر. (المصدر: تفسير ابن كثير، الانشقاق: 16، تفسير ابن كثير، الانشقاق: 17، تفسير ابن كثير، الانشقاق: 18)

في السماء: بعد غروب الشمس يبقى ضوؤها المتناثر في الأفق الغربي ويخفت تدريجياً، وينتهي الشفق الفلكي حين تبلغ الشمس 18 درجة تحت الأفق، وفي ليلة البدر يكون الوجه الذي نراه من القمر مضاءً كله بضوء الشمس. (المصدر: المرصد البحري الأمريكي USNO: تعريفات الشفق، NASA: حقائق عن القمر)

في الموسوعة: ما الشفق المدني والبحري والفلكي؟ ومتى تصير السماء مظلمة حقاً؟، ما الشفق القطبي؟ وهل يُرى من البلاد العربية؟، ما سبب أطوار القمر؟ ومتى يطلع القمر في كل طور؟، مواقيت الصلاة اليوم في المدن العربية

والفجر وليال عشر والليل إذا يسر

﴿وَٱلۡفَجۡرِ﴾ (الفجر: 1)
﴿وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾ (الفجر: 2)
﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ﴾ (الفجر: 4)

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في الفجر أنه الصبح المعروف عن علي وابن عباس ومجاهد، وأنه فجر يوم النحر عن مسروق ومجاهد، وأنه الصلاة التي عنده عن عكرمة. ويفسر السعدي الفجر بآخر الليل ومقدمة النهار، ويرجح أن الليالي العشر ليالي عشر رمضان أو عشر ذي الحجة. وفي «والليل إذا يسر» ينقل ابن كثير عن ابن عباس: ذهب، وعن مجاهد وقتادة وأبي العالية: سار، وعن الضحاك: يجري، ويرى أن معنى «أقبل» قد يكون أنسب لمقابلته الفجر. (المصدر: تفسير ابن كثير، الفجر: 1، تفسير السعدي، الفجر: 1، تفسير ابن كثير، الفجر: 4)

في الموسوعة: ما الشفق المدني والبحري والفلكي؟ ومتى تصير السماء مظلمة حقاً؟، ما الفجر الكاذب والضوء البروجي؟، مواقيت الصلاة اليوم في المدن العربية

والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى

﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ (الليل: 1)
﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ (الليل: 2)

المعنى عند المفسرين: يذكر السعدي أن الله أقسم بالزمان الذي تقع فيه أفعال العباد، وأن الليل يغشى الخلق أي يعمهم بظلامه فيسكن كل إلى مأواه ويستريح العباد فيه من الكد والتعب، و«والنهار إذا تجلى» عند ابن كثير أي بضيائه وإشراقه. (المصدر: تفسير السعدي، الليل: 1، تفسير ابن كثير، الليل: 2)

في الموسوعة: ما الحركة اليومية للسماء؟ ولماذا تشرق النجوم أبكر كل ليلة؟

والضحى والليل إذا سجى

﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ (الضحى: 1)
﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾ (الضحى: 2)

المعنى عند المفسرين: يذكر ابن كثير أن الآية قسم من الله بالضحى وما جعل فيه من الضياء، ويفسر السعدي الضحى بالنهار إذا انتشر ضياؤه، و«والليل إذا سجى» عند ابن كثير أي سكن فأظلم واشتد ظلامه، وينسبه إلى مجاهد وقتادة والضحاك وابن زيد. (المصدر: تفسير ابن كثير، الضحى: 1، تفسير السعدي، الضحى: 1، تفسير ابن كثير، الضحى: 2)

في الموسوعة: مواعيد شروق الشمس وغروبها اليوم في المدن العربية

والنجم إذا هوى

﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ (النجم: 1)

المقالة المفصلة: والنجم إذا هوى

انظر أيضاً: والنجم إذا هوى

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في النجم أنه الثريا إذا سقطت مع الفجر واختاره ابن جرير، أو الزهرة عند السدي، أو ما يُرمى به الشياطين عند الضحاك، أو القرآن إذا نزل في رواية عن مجاهد. (المصدر: تفسير ابن كثير، النجم: 1)

في الموسوعة: الثريا (M45)

والذاريات ذروا فالحاملات وقرا

﴿وَٱلذَّـٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا﴾ (الذاريات: 1)
﴿فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا﴾ (الذاريات: 2)
﴿فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا﴾ (الذاريات: 3)
﴿فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا﴾ (الذاريات: 4)

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير عن علي بن أبي طالب أن الذاريات الريح والحاملات وقراً السحاب، ويفسر السعدي الذاريات بالرياح التي تذرو في هبوبها، ويذكر أن الله أقسم بهذه المخلوقات العظيمة على أن وعده صادق وأن الجزاء واقع. وفي «فالجاريات يسراً» ينقل ابن كثير أن المشهور عن الجمهور أنها السفن تجري في الماء جرياً سهلاً، وأن بعضهم قال إنها النجوم تجري في أفلاكها، و«فالمقسمات أمراً» الملائكة تنزل بأوامر الله، عن ابن عباس وابن عمر ومجاهد وغيرهم. (المصدر: تفسير ابن كثير، الذاريات: 1، تفسير ابن كثير، الذاريات: 2، تفسير السعدي، الذاريات: 1، تفسير ابن كثير، الذاريات: 4)

والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا

﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾ (المرسلات: 1)
﴿فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا﴾ (المرسلات: 2)
﴿وَٱلنَّـٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا﴾ (المرسلات: 3)

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير عن أبي هريرة ومسروق والسدي وغيرهم أن المرسلات الملائكة، ويفسر العاصفات بالرياح، يقال عصفت الرياح إذا هبت بتصويت، ويفسر السعدي المرسلات بالملائكة يرسلها الله بشؤونه القدرية والشرعية. وينقل ابن كثير عن أبي هريرة ومسروق والسدي أن المرسلات الملائكة، ويفسّر العاصفات بالرياح إذا هبت بتصويت، والناشرات بالرياح التي تنشر السحاب في آفاق السماء. (المصدر: تفسير ابن كثير، المرسلات: 1، تفسير ابن كثير، المرسلات: 2، تفسير السعدي، المرسلات: 1، تفسير ابن كثير، المرسلات: 3)

فلا أقسم برب المشارق والمغارب

﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ﴾ (المعارج: 40)

المقالة المفصلة: فلا أقسم برب المشارق والمغارب

انظر أيضاً: المشرقان والمغربان والمشارق والمغارب

المعنى عند المفسرين: يفسر ابن كثير المشارق والمغارب باختلاف مطالع الشمس وتنقلها كل يوم وبروزها منه إلى الناس. (المصدر: تفسير ابن كثير، الرحمن: 17)

في الموسوعة: ما السمت في علم الفلك؟ وكيف يتغير موضع شروق الشمس على الأفق؟، مواعيد شروق الشمس وغروبها اليوم في المدن العربية

المصادر والمنهج

نص الآيات بالرسم العثماني من موسوعة القرآن الكريم، وقد نُسخ آليّاً برقم السورة والآية. المعنى عند المفسرين خلاصة من صفحة التفسير المذكورة مع كل موضع، وحين يختلف المفسرون نذكر أقوالهم كما هي. نصف الظاهرة كما تُرى بالعين من مصادر علمية، دون أن نجعل الآية دليلاً على نظرية حديثة.

  1. موسوعة القرآن الكريم (QuranEnc): نص الآيات بالرسم العثماني، رخصة CC BY-SA 4.0

كيف نجمع المعلومات ونتحقق منها

عن قسم السماء في القرآن الكريم

إشراف وتحرير: إسلام أحمد