عبد الرحمن الصوفي وكتاب «صور الكواكب»

من أعظم من رصد السماء بالعين المجردة في التاريخ، عاش في القرن العاشر الميلادي، كما كتب كتاباً عن النجوم ظل الفلكيون في الشرق والغرب ينقلون عنه قروناً، وما زال القمر يحمل اسمه.

اسمه
أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر الصوفي الرازي، ويُعرف في أوروبا باسم Azophi
ولد
في الري، سنة 903م
توفي
سنة 986م
أشهر كتبه
«صور الكواكب الثابتة»، ويُسمى أيضاً «صور الكواكب الثمانية والأربعين»، أتمّه سنة 964م

حياته

وُلد في مدينة الري قرب طهران اليوم، وعاش في بلاط عضد الدولة البويهي في أصفهان وأهدى إليه كتابه. كان يرصد النجوم بنفسه سنوات طويلة، ولا يكتفي بما ورثه من كتب اليونان.

ماذا في «صور الكواكب»؟

أول من وصف مجرة أخرى

وصف الصوفي في كوكبة المرأة المسلسلة «لطخة سحابية» صغيرة، وهي ما نعرفه اليوم باسم مجرة المرأة المسلسلة. هذا أقدم وصف مكتوب معروف لها، وأول ذكر لمجرة خارج مجرتنا، قبل أن يعرف أحد أنها مجرة بنحو ألف سنة.

ذكر أيضاً أن تحت قدمي سهيل شيئاً أبيض لا يُرى من العراق ولا من نجد، ويراه أهل جنوب تهامة ويسمونه البقر. الشائع أنه يقصد السحابة الكبرى، لكن بعض الباحثين يرون أنه يقصد نجوماً في تلك الناحية، فالمسألة غير محسومة.

أثره

كيف تمشي على خطاه؟

كان الصوفي يرصد بعينه وبأدوات بسيطة، وأنت تستطيع اليوم أن ترى معظم ما رآه: ابدأ بـليلتك الأولى مع السماء، ثم ابحث عن لطخته في المرأة المسلسلة في ليلة خريفية مظلمة.

المصادر والمنهج

المعلومات عن حياة الصوفي وكتابه من المراجع التاريخية المعروفة، ومنها مقالة ويكيبيديا عنه ودراسات تاريخ الفلك، ومسألة السحابة الكبرى عرضها بحث «تاريخ سحابتي ماجلان» المنشور سنة 2020.

كيف نجمع المعلومات ونتحقق منها

إشراف وتحرير: إسلام أحمد