من نحن

موسوعة السماء العربية منصة مجانية تشرح السماء بالعربية، من النجوم والكواكب إلى الكسوف والهلال، وتربط ما تراه بعينك بما سمّاه العرب ووصفوه، وبآيات السماء في القرآن الكريم كما فسّرها العلماء.

إسلام أحمد، مؤسس موسوعة السماء العربية

إسلام أحمد

أنا إسلام أحمد، خبير في تحسين محركات البحث بخبرة تتجاوز سبع سنوات، وهدفي إثراء المحتوى العربي، مستعيناً بما يتيحه الذكاء الاصطناعي اليوم من قدرة هائلة على البحث والتحليل والإنتاج، لأجمع المعرفة المتفرقة وأنسجها في محتوى ثري ودقيق.

لشغفي بعالم النجوم أسست موسوعة السماء العربية، لتكون مرجعاً عربياً يشرح السماء كما يراها القارئ بعينه، ويعيد إلى التراث الفلكي العربي مكانه، فيربط أسماء النجوم التي سمّاها أجدادنا والمواسم التي عرفوها بطلوعها، بما يقوله علم الفلك اليوم، وبآيات السماء في القرآن الكريم كما فسّرها العلماء.

لماذا هذه المنصة؟

للعرب تاريخ طويل مع السماء، فقد سمّوا مئات النجوم، وما زالت أسماؤهم مستعملة في كل لغات العالم، مثل الدبران والطائر وذنب الدجاجة ورجل الجبار، وعرفوا المواسم والمطر بطلوع منازل القمر. لكن القارئ العربي اليوم يجد أغلب ما يحتاجه عن السماء بلغات أخرى، أو مترجماً ترجمة صعبة، أو متفرقاً بلا مصادر.

الهدف أن تكون هنا منصة عربية شاملة تشرح أغلب أجرام السماء وظواهرها، وتعيد التراث الفلكي العربي إلى مكانه، فتجمع بين ما يقوله علم الفلك اليوم وما عرفه العرب في أسمائهم وأنوائهم، وما جاء في آيات السماء في القرآن الكريم بمعناها عند المفسرين. نبدأ دائماً مما تراه العين قبل التلسكوب، فكل صفحة تجيب عن سؤال عملي: متى أرى هذا في مدينتي؟ وكيف أجده؟ وما قصة اسمه؟

ماذا تجد في الموسوعة؟

كيف يُنتج المحتوى؟

نقولها بوضوح: نصوص الموسوعة كُتبت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بنموذج Claude من شركة Anthropic، وفق منهج مكتوب وقواعد صارمة، ثم راجعها البشر.

  1. المصدر أولاً: لا رقم من غير مصدر، فتُفتح صفحة المصدر نفسه قبل الكتابة، من ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية والاتحاد الفلكي الدولي ومختبر الدفع النفاث وأمثالها، وتُذكر المصادر في آخر كل مقال.
  2. الحساب لا التقدير: مواعيد الشروق والغروب والهلال والكسوف ومواقيت الصلاة واتجاه القبلة ومرور الأقمار الصناعية محسوبة بمكتبات فلكية مفتوحة المصدر، لا مكتوبة باليد.
  3. المراجعة على المصادر: بعد الكتابة تمر كل دفعة من المقالات بمراجعة حقائق، تُطابَق فيها الأرقام والأقوال على مصادرها، ويُسجَّل كل تصحيح، وتُعاد المراجعة في الأقسام الحساسة.
  4. المراجعة البشرية: يراجع إسلام أحمد المحتوى ويقرّه قبل نشره، ويتابع التصحيحات التي تصل من القراء.
  5. القرآن الكريم: لا تُكتب آية باليد، بل تُنسخ آلياً من مصدر موثوق برقم السورة والآية، ثم يُقارن كل ما يظهر في الموقع بالمصدر حرفاً بحرف. أما المعنى فمنقول من كتب التفسير مع رابط الصفحة، ولا ندّعي إعجازاً علمياً، ولا نُصدر فتوى.

المصادر والبيانات

التفاصيل الكاملة في صفحة المصادر والمنهج.

وجدت خطأً؟

نصحح الأخطاء فور التأكد منها، فإن رأيت رقماً غير دقيق، أو اسماً مكتوباً خطأً، أو نجماً لم تجده حيث قلنا، راسلنا على واتساب مع رابط الصفحة.

ادعم المنصة

الموسوعة مجانية، وستبقى كذلك. إن أردت أن تكون راعياً لها، أو تدعم تطويرها بأدوات ومحتوى جديد، فصفحة تواصل معنا تشرح كيف.