السماء في القرآن الكريم
أبواب السماء والعروج في القرآن الكريم
آيات أبواب السماء وأسبابها والعروج فيها وسدرة المنتهى والنفاذ من أقطارها، وهي في جملتها أمور غيبية يُرجع فيها إلى المفسرين.
فتح أبواب السماء
المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير في «لا تفتح لهم أبواب السماء» قولين: لا يُرفع لهم عمل صالح ولا دعاء عن مجاهد وسعيد بن جبير وابن عباس، ولا تُفتح لأرواحهم عن الضحاك والسدي، ويجمع ابن جريج بينهما. ويفسر «منهمر» بالكثير، وينقل عن ابن عباس أن الفتح بالماء كان من غير سحاب، ويذكر في آية الحجر أنهم لو فُتح لهم باب من السماء فجعلوا يصعدون فيه لما صدقوا. وفي آية الحجر يقول ابن كثير إنهم لو فُتح لهم باب من السماء فجعلوا يصعدون فيه لما صدّقوا، وفي «سكرت أبصارنا» ينقل عن مجاهد والضحاك: سُدّت، وعن ابن عباس: أُخذت، وفي رواية: شُبّه عليهم، وعن الكلبي: عميت، وعن ابن زيد: كالسكران الذي لا يعقل. (المصدر: تفسير ابن كثير، الأعراف: 40، تفسير ابن كثير، القمر: 11، تفسير ابن كثير، الحجر: 14، تفسير ابن كثير، الحجر: 15)
الأسباب والسلم إلى السماء
المعنى عند المفسرين: يفسر ابن كثير الصرح الذي طلبه فرعون بالقصر العالي المنيف الشاهق المبني بالآجر. ويرجح في «فليمدد بسبب إلى السماء» قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة أن السبب الحبل والسماء سقف البيت، لأنه أولى وأظهر في المعنى وأبلغ في التهكم، وينقل عن ابن زيد أن السماء هنا العلو. وفي «أسباب السماوات» ينقل ابن كثير عن سعيد بن جبير وأبي صالح أنها أبوابها، وقيل طرقها. (المصدر: تفسير ابن كثير، غافر: 36، تفسير ابن كثير، الحج: 15، تفسير ابن كثير، غافر: 37)
العروج إلى السماء
المعنى عند المفسرين: يذكر ابن كثير أن أمر الله يتنزل من أعلى السماوات إلى أقصى تخوم الأرض، ثم تُرفع الأعمال إلى ديوانها فوق سماء الدنيا، وينقل عن مجاهد وقتادة والضحاك أن النزول مسيرة خمسمائة عام والصعود كذلك. ويفسر «تعرج» بتصعد، وينقل في الخمسين ألف سنة أقوالاً منها أنه يوم القيامة، وعن ابن عباس أنه قال هما يومان ذكرهما الله، الله أعلم بهما. وفي «ذي المعارج» ينقل ابن كثير عن ابن عباس: ذو الدرجات، وفي رواية: العلو والفواضل، وعن مجاهد: معارج السماء، وعن قتادة: ذو الفواضل والنعم. (المصدر: تفسير ابن كثير، السجدة: 5، تفسير ابن كثير، المعارج: 4، تفسير ابن كثير، المعارج: 3)
سدرة المنتهى
المعنى عند المفسرين: يذكر ابن كثير أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته الحقيقية مرة ثانية ليلة الإسراء عند سدرة المنتهى. ويصف السعدي السدرة بأنها شجرة عظيمة جداً فوق السماء السابعة، سميت بذلك لأنه ينتهي إليها ما يصعد من الأرض ويصدر عنها ما ينزل من الله، أو لأن علم المخلوقات يقف عندها. (المصدر: تفسير ابن كثير، النجم: 14، تفسير السعدي، النجم: 14)
النفاذ من أقطار السماوات والأرض
المعنى عند المفسرين: يقرر ابن كثير أن هذا في مقام المحشر يوم القيامة، حين تحيط الملائكة بالخلائق، فلا يستطيع أحد الهروب من أمر الله، والسلطان عنده أمر الله. ويربط بعض المعاصرين هذه الآية بالصعود إلى الفضاء، وهو رأي لا يتفق عليه المفسرون. (المصدر: تفسير ابن كثير، الرحمن: 33، أخبارنا: مثال على القراءة المعاصرة)
في الموسوعة: هل يوجد صوت في الفضاء؟ وأين يبدأ الفضاء؟، ما مسبارا فوياجر؟ وأين هما الآن؟، ما محطة الفضاء الدولية؟ وكيف أراها من مدينتي؟
المصادر والمنهج
نص الآيات بالرسم العثماني من موسوعة القرآن الكريم، وقد نُسخ آليّاً برقم السورة والآية. المعنى عند المفسرين خلاصة من صفحة التفسير المذكورة مع كل موضع، وحين يختلف المفسرون نذكر أقوالهم كما هي. نصف الظاهرة كما تُرى بالعين من مصادر علمية، دون أن نجعل الآية دليلاً على نظرية حديثة.