السماء في القرآن الكريم

السماء والسماوات في القرآن الكريم

آيات خلق السماء وبنائها ورفعها وطبقاتها وسعتها.

خلق السماوات والأرض في ستة أيام

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الأعراف: 54)
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (يونس: 3)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ (هود: 7)
﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا﴾ (الفرقان: 59)
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (السجدة: 4)
﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ﴾ (ق: 38)
﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾ (الحديد: 4)

المعنى عند المفسرين: يذكر ابن كثير أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وأن في هذه الأيام قولين: أنها كأيامنا وهو المتبادر إلى الذهن، أو أن كل يوم كألف سنة. والقول الثاني مروي عن مجاهد والإمام أحمد وعن ابن عباس من طريق الضحاك، ولم يرجح ابن كثير بينهما في هذا الموضع. (المصدر: تفسير ابن كثير، الأعراف: 54)

في الموسوعة: ما الفرق بين الكون والمجرة والمجموعة الشمسية؟، كم عمر الكون؟ وما حجمه؟

السماء دخان عند خلقها

﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ﴾ (فصلت: 11)

المعنى عند المفسرين: يفسر ابن كثير الدخان بأنه بخار الماء المتصاعد منه حين خلقت الأرض، ومعنى «ائتيا طوعا أو كرها» عنده: استجيبا لأمري طائعتين أو مكرهتين، وينقل عن ابن عباس أن الله أمر السماء أن تُطلع شمسها وقمرها ونجومها. (المصدر: تفسير ابن كثير، فصلت: 11)

في الموسوعة: كيف تكونت المجموعة الشمسية؟

الرتق والفتق

﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (الأنبياء: 30)

المقالة المفصلة: الرتق والفتق

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير قولين مشهورين: أن السماوات والأرض كانتا متلاصقتين ثم فُصل بينهما بالهواء، وهو قول الحسن وقتادة وسعيد بن جبير. والقول الثاني أن السماء كانت لا تمطر والأرض لا تنبت ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات، وهو مروي عن ابن عباس وعطية العوفي. ويربط بعض المعاصرين هذه الآية بنظرية الانفجار العظيم، وهو رأي لا يتفق عليه المفسرون. (المصدر: تفسير ابن كثير، الأنبياء: 30، صحيفة البيان: مثال على القراءة المعاصرة)

في الموسوعة: ما نظرية الانفجار العظيم؟، ما الانفجار العظيم؟ وما أدلته؟

السبع الطباق

﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ (البقرة: 29)
﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾ (الإسراء: 44)
﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ﴾ (المؤمنون: 17)
﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (المؤمنون: 86)
﴿فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾ (فصلت: 12)
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾ (الطلاق: 12)
﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾ (الملك: 3)
﴿ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾ (الملك: 4)
﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا﴾ (نوح: 15)
﴿وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا﴾ (النبإ: 12)

المعنى عند المفسرين: يفسر السعدي «طباقا» بأن كل سماء فوق الأخرى، وأنها خُلقت في غاية الحسن والإتقان، والتفاوت عنده الخلل والنقص، والفطور الشقوق والاختلال، فأمر الله بتكرار النظر في السماء للتأمل في كمال خلقها. و«سبع طرائق» عند مجاهد السماوات السبع كما ينقل ابن كثير، و«سبعاً شداداً» عنده السماوات السبع في اتساعها وارتفاعها وإحكامها، وفي «ارجع البصر كرتين» أي مرتين، و«خاسئاً» ذليلاً عن ابن عباس، و«حسير» كليلاً منقطعاً من الإعياء. (المصدر: تفسير السعدي، الملك: 3، تفسير ابن كثير، المؤمنون: 17، تفسير ابن كثير، النبأ: 12، تفسير ابن كثير، الملك: 4)

في الموسوعة: ما الفرق بين الكون والمجرة والمجموعة الشمسية؟

السماء بناء وسقف محفوظ

﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة: 22)
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (غافر: 64)
﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 32)
﴿أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّـٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ﴾ (ق: 6)
﴿ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا﴾ (النازعات: 27)
﴿رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا﴾ (النازعات: 28)

المعنى عند المفسرين: يفسر ابن كثير «سقفا» بأن السماء على الأرض كالقبة، والبناء عنده نصب القبة، ومعنى «محفوظا» عالياً محروساً أن يُنال، ونقل عن مجاهد أنه المرفوع، والمعرضون عن آياتها هم الذين لا يتفكرون فيما فيها من كواكب ثابتة وسيارة. وفي آية النازعات يقرر أن السماء أشد خلقاً من الناس احتجاجاً على منكري البعث، وفي «رفع سمكها» يقول ابن كثير: جعلها عالية البناء مستوية الأرجاء، وفي «وما لها من فروج» ينقل عن مجاهد: من شقوق، وعن غيره: فتوق وصدوع. (المصدر: تفسير ابن كثير، الأنبياء: 32، تفسير ابن كثير، النازعات: 27، تفسير ابن كثير، النازعات: 28، تفسير ابن كثير، ق: 6)

في السماء: يرى الواقف في مكان مكشوف السماء قبة عظيمة هو في مركزها، والنجوم في الحقيقة على أبعاد مختلفة جداً، لكن صورة القبة ما زالت طريقة مفيدة يستعملها الفلكيون لوصف مواضع الأجرام. (المصدر: OpenStax Astronomy 2e: السماء من فوقنا)

في الموسوعة: ما الكرة السماوية؟ ولماذا يستعملها الفلكيون مع أن السماء ليست كرة؟، ما الأفق في علم الفلك؟ ولماذا تبدو الشمس عنده مفلطحة؟

رفع السماء بغير عمد

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ﴾ (الرعد: 2)
﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ﴾ (لقمان: 10)
﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 7)
﴿وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ﴾ (الغاشية: 18)

المعنى عند المفسرين: يذكر ابن كثير قولين: أن للسماء عمداً لا تُرى، وهو مروي عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة، وأنه لا عمد لها أصلاً وهي كالقبة على الأرض، وهو قول إياس بن معاوية. ورجح ابن كثير هذا الثاني لأنه اللائق بالسياق، مستدلاً بقوله تعالى «ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه». (المصدر: تفسير ابن كثير، الرعد: 2)

في الموسوعة: ما الكرة السماوية؟ ولماذا يستعملها الفلكيون مع أن السماء ليست كرة؟، ما الجاذبية؟ القوة التي تمسك الكون

إمساك السماء أن تقع على الأرض

﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾ (الحج: 65)
﴿۞إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾ (فاطر: 41)
﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ﴾ (الروم: 25)

المعنى عند المفسرين: يرى السعدي أن إمساك السماء أن تقع على الأرض من رحمة الله بالناس، فلولا رحمته وقدرته لسقطت السماء على الأرض فتلف ما عليها وهلك من فيها. (المصدر: تفسير السعدي، الحج: 65)

في الموسوعة: ما الجاذبية؟ القوة التي تمسك الكون، ما الجاذبية؟ ولماذا تدور الكواكب حول الشمس ولا تسقط فيها؟

وإنا لموسعون

﴿وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات: 47)

المقالة المفصلة: وإنا لموسعون

المعنى عند المفسرين: يفسر ابن كثير «بأيد» بالقوة، وينسبه إلى ابن عباس ومجاهد وقتادة والثوري، ومعنى «لموسعون» عنده أن الله وسّع أرجاء السماء ورفعها بغير عمد حتى استقلت كما هي. ويربط بعض المعاصرين هذه الآية بتمدد الكون، وهو رأي لا يتفق عليه المفسرون. (المصدر: تفسير ابن كثير، الذاريات: 47، إسلام أونلاين: مثال على القراءة المعاصرة)

في السماء: يرصد الفلكيون منذ أعمال إدوين هابل سنة 1929 أن المجرات البعيدة تتباعد عنا عموماً، ويفسرون ذلك بتمدد الفضاء نفسه، وليس للتمدد مركز تبتعد عنه المجرات. (المصدر: NASA Goddard: أسئلة شائعة في علم الكون)

في الموسوعة: هل الكون يتمدد؟ وأين مركزه؟، ما الانزياح نحو الأحمر؟ وكيف كشف تمدد الكون؟، ما الطاقة المظلمة؟ ولماذا يتسارع تمدد الكون؟

تكاد السماوات يتفطرن

﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا﴾ (مريم: 90)
﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الشورى: 5)

المعنى عند المفسرين: ينقل ابن كثير عن ابن عباس والضحاك وقتادة والسدي وكعب الأحبار أن السماوات تكاد تتفطر «فرقا من العظمة»، أي خوفاً من عظمة الله. (المصدر: تفسير ابن كثير، الشورى: 5)

المصادر والمنهج

نص الآيات بالرسم العثماني من موسوعة القرآن الكريم، وقد نُسخ آليّاً برقم السورة والآية. المعنى عند المفسرين خلاصة من صفحة التفسير المذكورة مع كل موضع، وحين يختلف المفسرون نذكر أقوالهم كما هي. نصف الظاهرة كما تُرى بالعين من مصادر علمية، دون أن نجعل الآية دليلاً على نظرية حديثة.

  1. موسوعة القرآن الكريم (QuranEnc): نص الآيات بالرسم العثماني، رخصة CC BY-SA 4.0

كيف نجمع المعلومات ونتحقق منها

عن قسم السماء في القرآن الكريم

إشراف وتحرير: إسلام أحمد