المنزلة رقم 7 من منازل القمر الثماني والعشرين
الذِّراع
الذراع ذراع الأسد، والأسد عند العرب صورة كبيرة في السماء أكبر بكثير من كوكبة الأسد اليوم، له ذراعان: المقبوضة وهي المنزلة، والمبسوطة لأنها أمدّ منها. نجما المنزلة هما رأسا التوأمين.
- الكوكبة اليوم
- التوأمان
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 31 يوليو
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 30 يناير
- رقيبها
- البَلْدة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الذراع، حسرت الشمس القناع، وأشعلت في الأفق الشعاع، وترقرق السراب بكل قاع.
المعنى بلغة اليوم: كشفت الشمس عن وجهها واشتد شعاعها، وتلألأ السراب في كل أرض منبسطة.
في الشعر
وأردفت الذراع لها بنوءسجوم الماء فانسجل انسجالا
موسمها عند العرب
تطلع في الحر الشديد، ونوؤها أول أنواء الأسد، وهو نوء محمود قلّما يخلف.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الذِّراع هي البَلْدة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 31 يوليو (31 تموز) | 30 يناير (30 كانون الثاني) |
| الرياض | 31 يوليو (31 تموز) | 28 يناير (28 كانون الثاني) |
| بغداد | 31 يوليو (31 تموز) | 1 فبراير (1 شباط) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 48 · 49 · 50 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.