المنزلة رقم 21 من منازل القمر الثماني والعشرين
البَلْدة
البلدة رقعة في السماء لا نجوم لامعة فيها، شرق النعائم، ويسميها قوم القوس، وهي المنزلة الوحيدة التي سميت بفراغ لا بنجوم.
- نجومها
- لا نجوم لامعة فيها
- الكوكبة اليوم
- الرامي
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 29 يناير
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 19 يوليو
- رقيبها
- الذِّراع
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت البلدة، حمّمت الجعدة، وأكلت القشدة، وقيل للبرد: اهده.
المعنى بلغة اليوم: ومعنى قولهم للبرد «اهده» عند ابن قتيبة: اهدأ عنا، لشدة ما يقاسون منه.
موسمها عند العرب
وقت شدة البرد، ونوؤها ثلاث ليال.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة البَلْدة هي الذِّراع، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 29 يناير (29 كانون الثاني) | 19 يوليو (19 تموز) |
| الرياض | 27 يناير (27 كانون الثاني) | 18 يوليو (18 تموز) |
| بغداد | 30 يناير (30 كانون الثاني) | 19 يوليو (19 تموز) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 75 · 76 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.