المنزلة رقم 8 من منازل القمر الثماني والعشرين

النَّثْرة

النثرة ثلاثة نجوم متقاربة، أحدها كأنه لطخة، وهو أنف الأسد. اللطخة هي عنقود النثرة الذي يسمى اليوم خلية النحل، ويُرى بالعين في السماء المظلمة.

نجومها
النثرة (خلية النحل)، الحمار الشمالي، الحمار الجنوبي
الكوكبة اليوم
السرطان
تطلع مع الفجر من القاهرة
نحو 19 أغسطس
تسقط في الغرب مع الفجر
نحو 10 فبراير
رقيبها
سَعْد الذابح

ما قالته العرب عند طلوعها

إذا طلعت النثرة، قنأت البسرة، وجنى النخل بكرة، وأوت المواشي حجرة، ولم تترك في ذات درّ قطرة.

ابن قتيبة، الأنواء في مواسم العرب، ص 55

المعنى بلغة اليوم: اشتدت حمرة البُسر، وصار جني التمر في الصباح الباكر، وانضمت المواشي إلى جوانب البيوت وجفّ اللبن في ضروعها.

موسمها عند العرب

تطلع مع الشعرى العبور، أي الشعرى اليمانية، في وقت جني النخل، وأنواء الأسد غزيرة محمودة.

كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة النَّثْرة هي سَعْد الذابح، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.

متى تطلع وتسقط اليوم؟

المدينةتطلع في الشرق مع الفجرتسقط في الغرب مع الفجر
القاهرة19 أغسطس (19 آب)10 فبراير (10 شباط)
الرياض19 أغسطس (19 آب)8 فبراير (8 شباط)
بغداد19 أغسطس (19 آب)10 فبراير (10 شباط)

حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.

منزلة النثرة في الأطلس التفاعلي. اسحب للتحريك واضغط على أي نجم.افتح الأطلس كاملاً

المصادر والمنهج

معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 54 · 55 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.

كيف نجمع المعلومات ونتحقق منها

إشراف وتحرير: إسلام أحمد