المنزلة رقم 6 من منازل القمر الثماني والعشرين
الهَنْعة
الهنعة نجمان أبيضان على إثر الهقعة، في المجرة، بينهما قدر سوط، ولم يشرح ابن قتيبة سبب الاسم. العرب تجعل الهقعة والهنعة معاً هما الجوزاء حين تقول: طلعت الجوزاء.
- نجومها
- الهَنْعة، الزر
- الكوكبة اليوم
- التوأمان
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 27 يوليو
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 4 يناير
- رقيبها
- النَّعائم
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الجوزاء، توقّدت المعزاء، وكنست الظباء، وعرقت العلباء، وطاب الخباء.
هذا سجع الجوزاء، وقال ابن قتيبة إنهم يعنون بطلوع الجوزاء الهقعة والهنعة.
المعنى بلغة اليوم: التهبت الأرض الحصباء، فدخلت الظباء مخابئها من الحر، وعرق الناس حتى في أعناقهم، وطاب الجلوس في الخيام.
موسمها عند العرب
يتصل طلوعها بشدة الحر، ونوؤها ثلاث ليال.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الهَنْعة هي النَّعائم، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 27 يوليو (27 تموز) | 4 يناير (4 كانون الثاني) |
| الرياض | 25 يوليو (25 تموز) | 5 يناير (5 كانون الثاني) |
| بغداد | 28 يوليو (28 تموز) | 4 يناير (4 كانون الثاني) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 42 · 43 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.