الشمس والمجموعة الشمسية
المذنب Comet
المعنى باختصار
جرم صغير من الجليد والغبار والصخر يدور حول الشمس، وحين يقترب منها يسخن فيخرج منه غاز وغبار يكوّنان رأساً متوهجاً وذيلاً طويلاً يتجه دائماً بعيداً عن الشمس.

أجزاء المذنب
المذنب في أغلب عمره كتلة مظلمة باردة صغيرة بعيدة عن الشمس، لا تختلف كثيراً عن الصخرة، فإذا اقترب من الشمس تبخّر جليده، فظهرت له أجزاء لم تكن:
| الجزء | ما هو؟ | حجمه التقريبي |
|---|---|---|
| النواة | الكتلة الصلبة من الجليد والغبار | بضعة كيلومترات غالباً |
| الرأس | سحابة من الغاز والغبار حول النواة | قد يمتد مئات الآلاف من الكيلومترات |
| ذيل الغبار | غبار يدفعه ضوء الشمس | ملايين الكيلومترات |
| ذيل الغاز | غاز مشحون تدفعه الرياح الشمسية | ملايين الكيلومترات |
لأن ضوء الشمس ورياحها يدفعان الذيلين، فهما يشيران دائماً إلى الجهة المعاكسة للشمس، حتى حين يبتعد المذنب عنها فيسبقه ذيله.
من أين تأتي؟
المذنبات القصيرة الدورة، التي تعود في أقل من 200 سنة، يأتي كثير منها من حزام كايبر وما وراءه بعد نبتون. أشهرها مذنب هالي الذي يعود كل 76 سنة تقريباً، وكانت آخر زيارة له سنة 1986، ويعود إلى أقرب نقطة من الشمس سنة 2061. أما المذنبات الطويلة الدورة فتأتي من سحابة أورت البعيدة جداً، وقد لا تعود إلا بعد آلاف السنين.
المذنب يترك في مداره غباراً، فإذا عبرت الأرض هذا الغبار رأينا زخة شهب، فغبار هالي مثلاً يصنع زخّتين كل سنة.
كيف تراه بعينك؟
المذنب اللامع حدث نادر لا يُعرف موعده غالباً إلا قبل أسابيع أو أشهر، مثل مذنب نيووايز سنة 2020 ومذنب تسوشينشان-أطلس سنة 2024. فإذا أُعلن عن مذنب لامع فابحث عنه قرب الأفق الغربي بعد الغروب أو الشرقي قبل الفجر، في مكان مظلم، وستراه لطخة ضبابية لها ذيل. لا تخلط بينه وبين الشهاب، فالمذنب يبدو ثابتاً تقريباً بين النجوم في الليلة الواحدة، أما الشهاب فيعبر السماء في لحظة.