المنزلة رقم 16 من منازل القمر الثماني والعشرين
الزُّبانى
الزبانى زبانيا العقرب، أي قرناها، وهما نجمان متباعدان، وهما اليوم ألمع نجوم كوكبة الميزان.
- الكوكبة اليوم
- الميزان
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 27 نوفمبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 25 مايو
- رقيبها
- البُطَين
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الزبانى، أحدثت لكل ذي عيال شأناً، ولكل ذي ماشية هواناً، وقالوا: كان وكانا، فاجمع لأهلك ولا توانا.
المعنى بلغة اليوم: صار لكل صاحب عيال همّ، ولقيت الماشية الشدة، فاجمع لأهلك مؤونتهم ولا تتكاسل، ومعناه عند ابن قتيبة أن البرد قد هجم.
في الشعر
ورقرقت للزبانى من بوارحهاهيف أنشّت بها الأصناع والخبرا
موسمها عند العرب
علامة هجوم البرد، وعند سقوطها يحصد أهل الحجاز البر والشعير.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الزُّبانى هي البُطَين، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 27 نوفمبر (27 تشرين الثاني) | 25 مايو (25 أيار) |
| الرياض | 27 نوفمبر (27 تشرين الثاني) | 23 مايو (23 أيار) |
| بغداد | 27 نوفمبر (27 تشرين الثاني) | 27 مايو (27 أيار) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 68 · 69 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.