المنزلة رقم 17 من منازل القمر الثماني والعشرين
الإكليل
الإكليل إكليل العقرب، أي رأسها، وهو ثلاثة نجوم مصطفّة معترضة، وربما قالوا الأكاليل بالجمع كأن كل نجم منها إكليل.
- نجومها
- العقرب، جَبْهة العقرب، فانج
- الكوكبة اليوم
- العقرب
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 15 ديسمبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 3 يونيو
- رقيبها
- الثُّرَيّا
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع الإكليل، هاجت الفحول، وشمّرت الذيول، وتخوّفت السيول.
المعنى بلغة اليوم: هاجت فحول الإبل، وشمّر الناس ثيابهم، وخافوا السيول.
موسمها عند العرب
نوؤه أربع ليال، وإذا سقط غارت مياه الأرض.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الإكليل هي الثُّرَيّا، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 15 ديسمبر (15 كانون الأول) | 3 يونيو (3 حزيران) |
| الرياض | 14 ديسمبر (14 كانون الأول) | 2 يونيو (2 حزيران) |
| بغداد | 16 ديسمبر (16 كانون الأول) | 3 يونيو (3 حزيران) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 69 · 70 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.