المنزلة رقم 15 من منازل القمر الثماني والعشرين
الغَفْر
الغفر ثلاثة نجوم خافتة بين السماك الأعزل وزبانى العقرب، على هيئة قريبة من العواء.
- نجومها
- الغفر، كانج، خامباليا
- الكوكبة اليوم
- العذراء
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 15 نوفمبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 13 مايو
- رقيبها
- الشَّرَطان
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع الغفر، اقشعرّ السّفر، وتربّل النضر، وحسن في العين الجمر.
المعنى بلغة اليوم: ارتعش المسافرون من البرد، وذهبت النضارة عن الأرض والشجر، وصار الجمر حسناً في العين لأن الناس يطلبون الدفء.
موسمها عند العرب
وقت برد وذبول في الكلأ.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الغَفْر هي الشَّرَطان، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 15 نوفمبر (15 تشرين الثاني) | 13 مايو (13 أيار) |
| الرياض | 15 نوفمبر (15 تشرين الثاني) | 11 مايو (11 أيار) |
| بغداد | 15 نوفمبر (15 تشرين الثاني) | 14 مايو (14 أيار) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 67 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.