المنزلة رقم 2 من منازل القمر الثماني والعشرين
البُطَين
البطين تصغير البطن، لأنه في بطن الحمل، وهو ثلاثة نجوم خافتة متقاربة، شبّهها العرب بأثافيّ القِدر، أي الحجارة الثلاثة التي توضع عليها.
- نجومها
- ، البطين
- الكوكبة اليوم
- الحمل
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 3 يونيو
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 21 نوفمبر
- رقيبها
- الزُّبانى
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع البطين، اقتضى الدين، وظهر الزين، واقتفى بالعطار والقين.
المعنى بلغة اليوم: حان وقت المطالبة بالديون، وظهرت الزينة، وقصد الناس العطار والقَين، أي الحداد.
موسمها عند العرب
نوؤه من أقل الأنواء مطراً.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة البُطَين هي الزُّبانى، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 3 يونيو (3 حزيران) | 21 نوفمبر (21 تشرين الثاني) |
| الرياض | 1 يونيو (1 حزيران) | 21 نوفمبر (21 تشرين الثاني) |
| بغداد | 4 يونيو (4 حزيران) | 22 نوفمبر (22 تشرين الثاني) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 20 · 21 · 22 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.