المنزلة رقم 14 من منازل القمر الثماني والعشرين
السِّماك
السماك هو السماك الأعزل. هما عند العرب سماكان: الرامح، سمي رامحاً لنجم صغير بين يديه يسمى راية السماك، والأعزل لأنه لا شيء بين يديه، والمنزلة هي الأعزل.
- نجومها
- السِّماك الأعزل
- الكوكبة اليوم
- العذراء
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 5 نوفمبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 24 أبريل
- رقيبها
- بَطْن الحوت
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع السماك، ذهبت العكاك، وقلّ على الماء اللكاك.
المعنى بلغة اليوم: ذهب الحر، وقلّ الزحام على موارد الماء.
في الشعر
وشربن كل بقية صادفنهافي الأرض من مطر السماك الأعزل
موسمها عند العرب
علامة ذهاب الحر، ونوؤه غزير مذكور.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة السِّماك هي بَطْن الحوت، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 5 نوفمبر (5 تشرين الثاني) | 24 أبريل (24 نيسان) |
| الرياض | 4 نوفمبر (4 تشرين الثاني) | 24 أبريل (24 نيسان) |
| بغداد | 5 نوفمبر (5 تشرين الثاني) | 25 أبريل (25 نيسان) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 62 · 63 · 64 · 65 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.