المنزلة رقم 28 من منازل القمر الثماني والعشرين
بَطْن الحوت
بطن الحوت نجوم كثيرة في مثل خلقة السمكة، وفي موضع البطن منها نجم منير يسمى بطن السمكة وقلب الحوت. يسمى الحوت أيضاً الرشاء، أي حبل الدلو، ونجمه المنير اليوم في كوكبة المرأة المسلسلة.
- نجومها
- بَطْن الحوت
- الكوكبة اليوم
- المرأة المسلسلة
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 12 أبريل
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 6 نوفمبر
- رقيبها
- السِّماك
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت السمكة، نصبت الشبكة، وأمكنت الحركة، وتعلّقت بالثوب الحسكة، وطاب الزمان للنسكة.
المعنى بلغة اليوم: نُصبت شباك الصيد وسهلت الحركة، وتعلّق شوك النبات بالثياب، وطاب الزمان للنسّاك الذين يتنقلون في الأرض، كما شرحه ابن قتيبة.
موسمها عند العرب
يطيب عند طلوعه الزمان، وعند سقوطه ينتهي غور المياه، ونوؤه ليلة.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة بَطْن الحوت هي السِّماك، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 12 أبريل (12 نيسان) | 6 نوفمبر (6 تشرين الثاني) |
| الرياض | 16 أبريل (16 نيسان) | 3 نوفمبر (3 تشرين الثاني) |
| بغداد | 9 أبريل (9 نيسان) | 8 نوفمبر (8 تشرين الثاني) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 84 · 85 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.