المنزلة رقم 13 من منازل القمر الثماني والعشرين
العَوّاء
العواء أربعة نجوم تشبه كافاً غير مشقوقة، وجعلها بعضهم كلاباً تتبع الأسد، وقال قوم إنها وركا الأسد.
- نجومها
- زاوية العواء، العواء، العواء، العواء، العواء
- الكوكبة اليوم
- العذراء
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 17 أكتوبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 18 أبريل
- رقيبها
- الفَرْغ المؤخَّر
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت العواء، ضرب الخباء، وطاب الهواء، وكره العراء، وشنّن السقاء.
المعنى بلغة اليوم: نُصبت الخيام وطاب الهواء، وكره الناس المبيت في العراء من برد الليل، ويبست القِرَب.
في الشعر
وانتثرت عوّاؤهتناثر العقد انقطع
موسمها عند العرب
يبدأ عند طلوعها أذى برد الليل.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة العَوّاء هي الفَرْغ المؤخَّر، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 17 أكتوبر (17 تشرين الأول) | 18 أبريل (18 نيسان) |
| الرياض | 18 أكتوبر (18 تشرين الأول) | 15 أبريل (15 نيسان) |
| بغداد | 17 أكتوبر (17 تشرين الأول) | 20 أبريل (20 نيسان) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 60 · 61 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.