المنزلة رقم 12 من منازل القمر الثماني والعشرين
الصَّرْفة
الصرفة نجم واحد لامع خلف الزبرة، هو ذنب الأسد، وسميت صرفة لانصراف الحر عند طلوعها مع الفجر، وانصراف البرد عند سقوطها مع الفجر.
- نجومها
- ذَنَب الأسد
- الكوكبة اليوم
- الأسد
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 1 أكتوبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 12 أبريل
- رقيبها
- الفَرْغ المقدَّم
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الصرفة، احتال كلّ ذي حرفة، وجفر كلّ ذي نطفة، وامتيز عن المياه زلفة.
المعنى بلغة اليوم: وفسّره ابن قتيبة بأن الشتاء قد أقبل.
موسمها عند العرب
علامة انكسار الحر وإقبال الشتاء، ومن أقوالهم: الصرفة ناب الدهر.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الصَّرْفة هي الفَرْغ المقدَّم، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 1 أكتوبر (1 تشرين الأول) | 12 أبريل (12 نيسان) |
| الرياض | 3 أكتوبر (3 تشرين الأول) | 7 أبريل (7 نيسان) |
| بغداد | 1 أكتوبر (1 تشرين الأول) | 15 أبريل (15 نيسان) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 59 · 60 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.