المنزلة رقم 11 من منازل القمر الثماني والعشرين
الزُّبْرة
الزبرة زبرة الأسد، أي كاهله، وسميت بالشعر الذي يكون على كاهله، وتسمى أيضاً الخراتين.
- نجومها
- الزُّبْرة، الخراتان
- الكوكبة اليوم
- الأسد
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 22 سبتمبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 2 أبريل
- رقيبها
- سَعْد الأخبية
موسمها عند العرب
يكون في نوء الزبرة مطر شديد.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الزُّبْرة هي سَعْد الأخبية، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 22 سبتمبر (22 أيلول) | 2 أبريل (2 نيسان) |
| الرياض | 23 سبتمبر (23 أيلول) | 28 مارس (28 آذار) |
| بغداد | 21 سبتمبر (21 أيلول) | 5 أبريل (5 نيسان) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 58 · 59 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.