المنزلة رقم 26 من منازل القمر الثماني والعشرين
الفَرْغ المقدَّم
الفرغ المقدم من فرغ الدلو، وهو مصبّ الماء من الدلو بين العرقوتين، أي الخشبتين المعترضتين على فمه. يسمى أيضاً عرقوة الدلو العليا، ونجماه في مربع الفرس الأعظم.
- نجومها
- مَتْن الفرس، مَنكِب الفرس
- الكوكبة اليوم
- الفرس الأعظم
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 11 مارس
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 30 سبتمبر
- رقيبها
- الصَّرْفة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع الدلو، هيب الجزو، وأنسل العفو، وطلب اللهو الخلو.
ورد هذا السجع عن الفرغين معاً تحت اسم الدلو.
في الشعر
قد طال ما حرمت نوء الفرغين
موسمها عند العرب
عند طلوعه يجف المرعى.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الفَرْغ المقدَّم هي الصَّرْفة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 11 مارس (11 آذار) | 30 سبتمبر (30 أيلول) |
| الرياض | 14 مارس (14 آذار) | 28 سبتمبر (28 أيلول) |
| بغداد | 9 مارس (9 آذار) | 2 أكتوبر (2 تشرين الأول) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 82 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.