المنزلة رقم 20 من منازل القمر الثماني والعشرين
النَّعائم
النعائم ثمانية نجوم: أربعة في المجرة هي النعام الوارد، لأنها شرعت في المجرة كأنها تشرب منها، وأربعة خارجها هي النعام الصادر، كأنها شربت ثم صدرت. هي اليوم في كوكبة الرامي.
- نجومها
- النصل، القوس المتوسط، القَوْس الجنوبي، النعام الوارد، النَّعام الصادر، النعام الصادر، ، إبط الرامي
- الكوكبة اليوم
- الرامي
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 28 يناير
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 5 يوليو
- رقيبها
- الهَنْعة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت النعائم، توسّفت التهائم، وخلص البرد إلى كل نائم، وتلاقت الرعاء بالنمائم.
المعنى بلغة اليوم: ومن معناه أن البرد بلغ كل نائم.
موسمها عند العرب
وقت يصل فيه البرد إلى كل نائم، ونوؤها ليلة.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة النَّعائم هي الهَنْعة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 28 يناير (28 كانون الثاني) | 5 يوليو (5 تموز) |
| الرياض | 25 يناير (25 كانون الثاني) | 6 يوليو (6 تموز) |
| بغداد | 31 يناير (31 كانون الثاني) | 5 يوليو (5 تموز) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 74 · 75 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.