المنزلة رقم 19 من منازل القمر الثماني والعشرين
الشَّوْلة
الشولة نجمان متقاربان يكادان يتماسّان في طرف ذنب العقرب، وسميت شولة من قولهم: شال بذنبه، إذا رفعه.
- نجومها
- الشَّوْلة، Lesath
- الكوكبة اليوم
- العقرب
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 19 يناير
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 12 يونيو
- رقيبها
- الهَقْعة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الشولة، أعجلت الشيخ البولة، واشتدت على العائل العولة.
المعنى بلغة اليوم: من شدة البرد يكثر بول الشيخ، ويشتد العيش على الفقير صاحب العيال.
موسمها عند العرب
وقت شدة البرد.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الشَّوْلة هي الهَقْعة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 19 يناير (19 كانون الثاني) | 12 يونيو (12 حزيران) |
| الرياض | 14 يناير (14 كانون الثاني) | 15 يونيو (15 حزيران) |
| بغداد | 22 يناير (22 كانون الثاني) | 11 يونيو (11 حزيران) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 71 · 72 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.