المنزلة رقم 5 من منازل القمر الثماني والعشرين
الهَقْعة
الهقعة ثلاثة نجوم صغار متقاربة في رأس الجبار، أي الجوزاء، وشبهها العرب بدائرة من الشعر تكون في جنب الفرس، اسمها الهقعة.
- نجومها
- الهقعة
- الكوكبة اليوم
- الجبار
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 15 يوليو
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 18 ديسمبر
- رقيبها
- الشَّوْلة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الهقعة تقوّض الناس للقلعة، ورجعوا عن النجعة، وأردفتها الهنعة.
المعنى بلغة اليوم: قوّض الناس خيامهم ورحلوا، وعادوا من مراعيهم البعيدة إلى مياههم، وطلعت الهنعة بعدها.
موسمها عند العرب
مع طلوعها يرجع الناس إلى مياههم في شدة الحر.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الهَقْعة هي الشَّوْلة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 15 يوليو (15 تموز) | 18 ديسمبر (18 كانون الأول) |
| الرياض | 12 يوليو (12 تموز) | 19 ديسمبر (19 كانون الأول) |
| بغداد | 16 يوليو (16 تموز) | 17 ديسمبر (17 كانون الأول) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 41 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.