المنزلة رقم 25 من منازل القمر الثماني والعشرين
سَعْد الأخبية
سعد الأخبية أربعة نجوم متقاربة في كوكبة الدلو، وقيل سمي بذلك لأنه يطلع في أول الدفء، فيخرج من الهوامّ ما كان مختبئاً في أخبيته، أي جحوره. اختار ابن قتيبة هذا التفسير وقال: وهذا التأويل أعجب إليّ.
- نجومها
- سعد الأخبية، سعد التاجر، ، سعد الأخبية
- الكوكبة اليوم
- الدلو
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 16 مارس
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 11 سبتمبر
- رقيبها
- الزُّبْرة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع سعد الأخبية، دهنت الأسقية، ونزلت الأحوية، وتجاورت الأبنية.
المعنى بلغة اليوم: دُهنت القِرَب، ونزل الناس الأحوية، وتقاربت البيوت.
موسمها عند العرب
يطلع في أول الدفء.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة سَعْد الأخبية هي الزُّبْرة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 16 مارس (16 آذار) | 11 سبتمبر (11 أيلول) |
| الرياض | 15 مارس (15 آذار) | 10 سبتمبر (10 أيلول) |
| بغداد | 17 مارس (17 آذار) | 12 سبتمبر (12 أيلول) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 79 · 80 · 81 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.