المنزلة رقم 10 من منازل القمر الثماني والعشرين
الجَبْهة
الجبهة جبهة الأسد، وهي أربعة نجوم خلف الطرف، ألمعها قلب الأسد.
- الكوكبة اليوم
- الأسد
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 8 سبتمبر
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 10 مارس
- رقيبها
- سَعْد السُّعود
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الجبهة، تحانّت الولهة، وتنازت السّفهة، وقلّت في الأرض الرّفهة.
موسمها عند العرب
تطلع مع سهيل، ونوؤها من أغزر الأنواء، حتى قالوا: ما امتلأ واد من نوء الجبهة ماءً إلا امتلأ عشباً. أما عند سقوطها فينكسر حدّ الشتاء.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الجَبْهة هي سَعْد السُّعود، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 8 سبتمبر (8 أيلول) | 10 مارس (10 آذار) |
| الرياض | 9 سبتمبر (9 أيلول) | 7 مارس (7 آذار) |
| بغداد | 8 سبتمبر (8 أيلول) | 12 مارس (12 آذار) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 56 · 57 · 58 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.