المنزلة رقم 9 من منازل القمر الثماني والعشرين
الطَّرْف
الطرف طرف الأسد، أي عينه، وهو نجمان بين يدي الجبهة.
- نجومها
- ، الطرف
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 28 أغسطس
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 19 فبراير
- رقيبها
- سَعْد بُلَع
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلعت الطرفة، بكرت الخرفة، وكثرت الطّرفة، وهانت للضيف الكلفة.
المعنى بلغة اليوم: بكّر الناس إلى جني الثمار، وكثرت الطرائف من الطعام، وسهل إكرام الضيف.
موسمها عند العرب
يطلع في وقت كثرة الثمر، وقال ابن قتيبة إن عند طلوعه قطاف أهل مصر، ونوؤه ست ليال.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الطَّرْف هي سَعْد بُلَع، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 28 أغسطس (28 آب) | 19 فبراير (19 شباط) |
| الرياض | 28 أغسطس (28 آب) | 18 فبراير (18 شباط) |
| بغداد | 29 أغسطس (29 آب) | 20 فبراير (20 شباط) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 55 · 56 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.