المنزلة رقم 1 من منازل القمر الثماني والعشرين
الشَّرَطان
الشرطان نجمان في قرني الحمل، بين الحوت والثريا، ويسميهما بعضهم النطح، وكانا عند العرب أول منازل القمر وأول نجوم الربيع.
- نجومها
- الشرطان، الشرطان
- الكوكبة اليوم
- الحمل
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 13 مايو
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 6 نوفمبر
- رقيبها
- الغَفْر
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع الشرطان، استوى الزمان، وحضرت الأوطان، وتهادى الجيران.
المعنى بلغة اليوم: اعتدل الجو، ورجع الناس إلى ديارهم، وتبادل الجيران الهدايا.
موسمها عند العرب
أول نجوم فصل الربيع عند العرب.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الشَّرَطان هي الغَفْر، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 13 مايو (13 أيار) | 6 نوفمبر (6 تشرين الثاني) |
| الرياض | 11 مايو (11 أيار) | 5 نوفمبر (5 تشرين الثاني) |
| بغداد | 14 مايو (14 أيار) | 6 نوفمبر (6 تشرين الثاني) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 18 · 19 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.