المنزلة رقم 22 من منازل القمر الثماني والعشرين
سَعْد الذابح
سعد الذابح نجمان، وقرب أعلاهما نجم صغير، تقول الأعراب إنه شاته التي يذبحها، وهو في كوكبة الجدي.
- نجومها
- الجدي، سعد الذابح
- الكوكبة اليوم
- الجدي
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 12 فبراير
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 7 أغسطس
- رقيبها
- النَّثْرة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع سعد الذابح، حمى أهله النابح، ونفع أهله الرائح، وتصبّح السارح.
المعنى بلغة اليوم: لزم الكلب أهله وحماهم، لشدة البرد.
موسمها عند العرب
وقت شدة البرد، والنتاج فيه محمود.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة سَعْد الذابح هي النَّثْرة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 12 فبراير (12 شباط) | 7 أغسطس (7 آب) |
| الرياض | 11 فبراير (11 شباط) | 6 أغسطس (6 آب) |
| بغداد | 13 فبراير (13 شباط) | 8 أغسطس (8 آب) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 76 · 77 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.