المنزلة رقم 24 من منازل القمر الثماني والعشرين
سَعْد السُّعود
سعد السعود ثلاثة نجوم أحدها نيّر، وقيل له سعد السعود لأن العرب كانت تتيمّن به، وهو في كوكبة الدلو.
- نجومها
- سَعْد السُّعود، سعد السعود
- الكوكبة اليوم
- الدلو
- تطلع مع الفجر من القاهرة
- نحو 3 مارس
- تسقط في الغرب مع الفجر
- نحو 27 أغسطس
- رقيبها
- الجَبْهة
ما قالته العرب عند طلوعها
إذا طلع سعد السعود، نضر العود، ولانت الجلود، وذاب كل محمود، وكره الناس في الشمس القعود.
المعنى بلغة اليوم: اخضرّت الأغصان، ولانت الجلود بعد يبس الشتاء، وكره الناس الجلوس في الشمس لأنها بدأت تدفأ.
في الشعر
ولكن بنجمك سعد السعودطبقت أرضي غيثاً درورا
موسمها عند العرب
علامة ذهاب يبس الشتاء وقحطه.
كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة سَعْد السُّعود هي الجَبْهة، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.
متى تطلع وتسقط اليوم؟
| المدينة | تطلع في الشرق مع الفجر | تسقط في الغرب مع الفجر |
|---|---|---|
| القاهرة | 3 مارس (3 آذار) | 27 أغسطس (27 آب) |
| الرياض | 2 مارس (2 آذار) | 26 أغسطس (26 آب) |
| بغداد | 4 مارس (4 آذار) | 28 أغسطس (28 آب) |
حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.
المصادر والمنهج
معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 78 · 79 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.