من التراث العربي

الرقيب Raqīb

المعنى باختصار

لكل منزلة رقيب هو المنزلة المقابلة لها في الطرف الآخر من السماء، فإذا طلعت إحداهما فجراً في الشرق غربت الأخرى في الغرب، ورقيب كل منزلة هو المنزلة الخامسة عشرة منها.

لماذا الخامسة عشرة؟

منازل القمر ثمانٍ وعشرون موزعة على دائرة كاملة حول السماء، فنصف الدائرة أربع عشرة منزلة، فإذا عددت من أي منزلة أربع عشرة خطوة وصلت إلى المنزلة المقابلة لها تماماً، وهي الخامسة عشرة في العد إذا حسبت المنزلة الأولى نفسها. لأن المنزلتين متقابلتان، فحين تكون إحداهما على الأفق الشرقي تكون الأخرى على الأفق الغربي، فإذا طلعت إحداهما غربت الأخرى، وعلى هذا بنى العرب حساب النوء.

أمثلة

المنزلة رقيبها
الشرطان، الأولى الغفر، الخامسة عشرة
الثريا، الثالثة الإكليل، السابعة عشرة
الدبران، الرابعة القلب، الثامنة عشرة
السماك، الرابعة عشرة بطن الحوت، الثامنة والعشرون

الرقيب في اللغة الحارس الذي يراقب، فكأن كل منزلة تراقب صاحبتها من الطرف الآخر من السماء، فلا تطلع إحداهما حتى تغيب الأخرى.

كيف تراه بعينك؟

الدبران نجم برتقالي في عين الثور، ورقيبه القلب، أي قلب العقرب، نجم أحمر في وسط العقرب. ففي أمسيات أواخر أبريل، بعد الغروب بنحو ساعتين، انظر إلى الغرب فتجد الدبران منخفضاً يوشك أن يغيب، ثم التفت إلى الجنوب الشرقي فتجد قلب العقرب يطلع في الوقت نفسه تقريباً، لهذا لا ترى النجمين عاليين معاً في السماء أبداً، فكأن أحدهما يطرد الآخر.

اقرأ عنه في الموسوعة

المصادر

  1. ابن قتيبة الدينوري: كتاب الأنواء في مواسم العرب (المكتبة الشاملة)

كل المصطلحات في القاموس