المنزلة رقم 4 من منازل القمر الثماني والعشرين

الدَّبَران

سمي الدبران لأنه يستدبر الثريا، أي يأتي خلفها ويتبعها، وهو النجم الأحمر اللامع في عين الثور، وحوله نجوم القلائص.

نجومها
الدَّبَران
الكوكبة اليوم
الثور
تطلع مع الفجر من القاهرة
نحو 28 يونيو
تسقط في الغرب مع الفجر
نحو 8 ديسمبر
رقيبها
القَلْب

ما قالته العرب عند طلوعها

إذا طلع الدبران توقدت الحزّان، وكرهت النيران، واستعرت الذبان، ويبست الغدران، ورمت بأنفسها حيث شاءت الصبيان.

ابن قتيبة، الأنواء في مواسم العرب، ص 38

المعنى بلغة اليوم: اشتد الحر حتى اتّقدت الأرض الصلبة، فكره الناس الاقتراب من النار، وهاج الذباب، وجفّت الغدران.

في الشعر

يدبّ على آثارها دبرانهافلا هو مسبوق ولا هو يلحق

ذو الرمة، رواه ابن قتيبة في الأنواء، ص 40

موسمها عند العرب

يطلع في أول الحر الشديد.

كانت العرب تعرف المواسم بطلوع المنازل وسقوطها مع الفجر، فإذا سقطت منزلة في المغرب عند الفجر، طلعت رقيبتها في المشرق في الوقت نفسه. ورقيبة الدَّبَران هي القَلْب، المنزلة الخامسة عشرة منها، وهذا السقوط هو «النوء» الذي كانوا ينسبون إليه المطر.

متى تطلع وتسقط اليوم؟

المدينةتطلع في الشرق مع الفجرتسقط في الغرب مع الفجر
القاهرة28 يونيو (28 حزيران)8 ديسمبر (8 كانون الأول)
الرياض26 يونيو (26 حزيران)9 ديسمبر (9 كانون الأول)
بغداد30 يونيو (30 حزيران)8 ديسمبر (8 كانون الأول)

حسبنا المواعيد لحظة الفجر حين تكون الشمس 12 درجة تحت الأفق، ونأخذ أول صباح يرتفع فيه مركز المنزلة 5 درجات فوق الأفق الشرقي، وتتكرر هذه المواعيد كل سنة بفارق يوم تقريباً. هي تتأخر أسبوعين إلى ثلاثة عن المواعيد في كتب الأنواء القديمة، لأن محور الأرض يتحرك ببطء شديد فتتغير مواعيد طلوع النجوم عبر القرون، ولأن تلك الكتب كانت تؤرخ بالتقويم اليولياني.

منزلة الدبران في الأطلس التفاعلي. اسحب للتحريك واضغط على أي نجم.افتح الأطلس كاملاً

المصادر والمنهج

معاني الأسماء والأسجاع والأشعار من كتاب «الأنواء في مواسم العرب» لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، الصفحات 37 · 38 · 39 · 40 حسب ترقيم الطبعة المطبوعة، والروابط إلى نسخة المكتبة الشاملة الموافقة لها، وقد روجعت الأسجاع والأبيات حرفاً بحرف على هذه النسخة. أما «المعنى بلغة اليوم» فتقريب منا للنص، وليس من الكتاب، ومواعيد الطلوع محسوبة بمكتبة Astronomy Engine.

كيف نجمع المعلومات ونتحقق منها

إشراف وتحرير: إسلام أحمد