طريق اهتداء

كيف تجد سهيلاً؟

من الشعرى اليمانية إلى سهيل.

  1. انتظر حتى تكون الشعرى اليمانية في أعلى ارتفاع لها جهة الجنوب.
  2. انظر تحتها مباشرة نحو الأفق الجنوبي، على بعد نحو ثلاث قبضات ونصف.
  3. النجم اللامع المنخفض جداً هناك هو سهيل.

سهيل والشعرى في الاتجاه نفسه تقريباً من السماء، لذلك يبلغان أعلى ارتفاع لهما في الوقت نفسه. من القاهرة لا يرتفع سهيل إلا قليلاً عن الأفق، أما من جنوب الجزيرة العربية فيكون أعلى وأوضح.

من الشعرى اليمانية إلى سهيل في الأطلس التفاعلي. اسحب للتحريك واضغط على أي نجم.افتح الأطلس كاملاً

المسافات خطوة خطوة

منإلىالمسافة
الشِّعْرى اليمانيةسُهَيل3 قبضات ونصف تقريباً (36 درجة)

المسافات محسوبة من مواقع النجوم. القبضة، وذراعك ممدودة، تغطي نحو 10 درجات، وراجع درس القياس باليد.

متى تجرّبه؟

هذه الشهور التي يكون فيها الطريق كله فوق الأفق قرابة التاسعة مساءً:

المكانالشهور
الشام والعراق والمغرب (خط عرض 33 تقريباً)لا يظهر كاملاً في السهرة
مصر والكويت ووسط الخليج (خط عرض 30 تقريباً)لا يظهر كاملاً في السهرة
الحجاز واليمن والسودان (خط عرض 21 تقريباً)يناير، فبراير، مارس

في الشهور الأخرى قد تجد الطريق في وقت متأخر من الليل أو قبيل الفجر، فافتح الطريق في الأطلس واختر مدينتك وساعتك لترى إن كان ظاهراً.

خط قائم نحو الأفق

يعتمد هذا الطريق على أن سهيلاً يقع تحت الشعرى تقريباً على خط الطول السماوي نفسه، فيعبران خط الزوال في وقت متقارب، وعندها يصير الخط بينهما قائماً على الأفق الجنوبي. يعطي جيم كالر دليلاً أدق: سهيل يقع جنوب المرزم مباشرة تقريباً، على بعد 30 درجة منه، والمرزم هو النجم الأخفت الذي يسبق الشعرى إلى الغرب قليلاً. فإذا أردت خطاً عمودياً دقيقاً فأسقطه من المرزم لا من الشعرى، وستجد سهيلاً إلى يمين خط الشعرى بقليل.

كيف تتأكد أنك وصلت؟

سهيل ثاني ألمع نجوم السماء، ويذكر كالر أنه يبدو في نحو نصف لمعان الشعرى، ولونه أبيض مصفر، فهو أسطع ما تراه قرب الأفق الجنوبي في تلك الساعة. لكن الهواء الكثيف قرب الأفق يخفف ضوءه ويجعله يتلألأ بشدة، فقد يبدو أضعف وأشد ارتعاشاً مما تتوقع.

العلامة الحاسمة الارتفاع، فيذكر كالر أن سهيلاً يقع على بعد نحو 53 درجة جنوب خط الاستواء السماوي، ولهذا لا يُرى أبداً من البلاد الواقعة شمال خط العرض 37، ويظهر في البلاد الجنوبية منخفضاً دائماً، فلا تبحث عنه عالياً.

أخطاء شائعة

الخطأ الأشهر أن تتوقف عند العذارى، وهو نجم أبيض مزرق لامع يقع تحت الشعرى في الكلب الأكبر، على الطريق تقريباً، لكنه أعلى بكثير من سهيل. إذا وجدت نجماً لامعاً بعد نحو ثلث الطريق فهو العذارى، وسهيل تحته قريباً من الأفق نفسه.

الخطأ الثاني أن تبحث في مكان أفقه الجنوبي محجوب بالمباني أو الجبال أو الغبار، فسهيل لا يرتفع إلا قليلاً فوق الأفق في شمال مصر وفي الشام، ويحتاج هناك أفقاً مكشوفاً تماماً.

ما حول الطريق

يذكر إيان ريدباث أن الشاعر الإغريقي أراتوس لم يذكر سهيلاً، لأنه كان تحت الأفق في بلاد اليونان، وأن أول من سماه إراتوستينس الذي عاش في الإسكندرية، إذ كان يراه منخفضاً في الجنوب. يذكر أيضاً أن مدينة كانوب القديمة، وهي أبو قير اليوم عند مصب النيل، حملت اسم النجم نفسه، وأن المسابر الفضائية الحديثة تستعمل سهيلاً نجماً للملاحة.

سهيل ألمع نجوم كوكبة القاعدة، وتذكر صفحة NOIRLab أن فيها العنقود NGC 2516 الذي يُرى بالعين، وسديم القاعدة حول النجم إيتا القاعدة، ويذكر ريدباث أن إيتا القاعدة صار سنة 1843 أسطع من سهيل نفسه، ثم خفت. هذه الأجرام أبعد جنوباً من سهيل، فلا تظهر إلا من جنوب الجزيرة العربية والسودان.

مع الفصول والساعات

يطلع سهيل فجراً في أواخر الصيف، وهو طلوع سهيل المشهور عند العرب، ثم يتقدم طلوعه شهراً بعد شهر حتى يصير ظاهراً في السهرة في الشتاء، لذلك جاءت شهور التجربة في السهرة يناير وفبراير ومارس. في الربيع يغرب مبكراً في الجنوب الغربي، ثم يختفي في وهج الشمس.

النجوم في هذا الطريق

المصادر والمنهج

  1. Jim Kaler, Stars: Canopus
  2. Ian Ridpath, Star Tales: Carina
  3. NOIRLab: Carina

كيف نجمع المعلومات ونتحقق منها

كل طرق الاهتداء