الشمس والمجموعة الشمسية
المد والجزر Tides
المعنى باختصار
ارتفاع ماء البحر وانخفاضه، في أغلب السواحل مرتين كل يوم تقريباً، بسبب جاذبية القمر أولاً ثم الشمس، ويكون المد أكبر في المحاق والبدر، حين تجتمع جاذبيتاهما على خط واحد.
ما سببه؟
الجاذبية تضعف كلما زادت المسافة، فالقمر يجذب ماء البحر في الجهة القريبة منه أقوى قليلاً مما يجذب الأرض نفسها، ويجذب الأرض أقوى قليلاً مما يجذب الماء في الجهة البعيدة. فينتفخ الماء انتفاخين: واحد نحو القمر، وآخر في الجهة المقابلة له. الأرض تدور تحت هذين الانتفاخين، فيمر الساحل بهما واحداً بعد الآخر، فيكون فيه مدّان وجزران.
لأن القمر نفسه يتقدم في مداره كل يوم، فاليوم القمري أطول من يومنا، ومدته 24 ساعة و50 دقيقة بحسب الإدارة الوطنية للمحيطات الأمريكية، لذلك يتأخر موعد المد كل يوم نحو 50 دقيقة.
أثر الشمس وأطوار القمر
الشمس أبعد كثيراً من القمر، فأثرها في المد أضعف من أثره، لكنه يزيد المد أو ينقصه بحسب موقعها، ويمكنك أن تعرف ذلك من أطوار القمر:
| طور القمر | نوع المد | ماذا يحدث؟ |
|---|---|---|
| المحاق والبدر | المد الربيعي | الشمس والقمر والأرض على خط واحد، فيعلو المد وينخفض الجزر أكثر |
| التربيع الأول والأخير | المد المحاقي | الشمس والقمر على زاوية قائمة، فيكون الفرق أصغر |
كلمة «الربيعي» هنا لا علاقة لها بفصل الربيع، فهذا المد يحدث مرتين كل شهر قمري في كل الفصول.
كيف تراه بعينك؟
إذا كنت قرب شاطئ مفتوح، فانظر إلى القمر ليلة البدر، ثم راقب الشاطئ في الأيام التالية، فتلاحظ أن الماء يصل أبعد في أيام البدر والمحاق، وأن موعد أعلى ماء يتأخر من يوم إلى يوم. يختلف مقدار المد كثيراً من ساحل إلى آخر، بحسب شكل الساحل وعمق البحر، فهو صغير في البحار شبه المغلقة وكبير في بعض سواحل المحيطات.